
أنتي غير مسجله في خليجيات. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
![]() |
| |
| | ![]() | | ![]() | | |||||||||||||||
| |||||||||||||||||||
| | | | | ||||||||||||||||
| خليهـ دايماً معاك •[ الموبايل جزء لا يتجزأ من حياتنا ]• |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : [1 (permalink)] |
| Administrator المديرة العامة | ![]() مع ازدياد نسبة التقارير الطبية والدراسات حول احتمال وجود خطر صحي في استخدام الموبايل، زاد التخوف عند الناس. لكن ذلك لم يحل دون استعماله كونه أصبح من أساسيات الحياة وضرورياتها الشخصية والعملية. الدراسات تقول ان استخدام الموبايل المكثف قد يهدد صحة الإنسان من عدة نواح: الدماغ بشكل أساسي لأنه العضو الأكثر تعرضاً لذبذبات الهاتف، فهناك خطر الإصابة بسرطان الدماغ ، كما يضاعف خطورة الإصابة بتورمات خطرة قد تكون غير سرطانية. وقد ظهر مؤخراً فيديو انتشر على مواقع الانترنت يبين شخصاً يحول حبة ذرة إلى فشار بواسطة الحرارة الصادرة عن الموبايل عند التشغيل، وهو أمر أثار قلق الناس جميعاً. وكم من الناس اعتقدوا أن استخدام السماعات يخفف من ذبذبات الموبايل لكنه تم دحض هذه النظرية. كم من الناس اعترضوا على استخدام الموبايل في الطائرة، واستخدامه أثناء القيادة... ترى هل تجعل كل هذه العوامل من الموبايل أداة خطرة وتؤذي الإنسان؟ على الرغم من كل هذه الدراسات والنظريات، لم يتمكن أي باحث من إثبات خطورة الذبذبات التي يصدرها الموبايل، وهذا مطمئن للمستخدمين على الأقل المستخدمين المعتدلين. وفيما يؤكد العديد من الأطباء أن الموبايل يؤثر في الخصوبة، وصحة الجنين وإضعاف نسبة السائل المنوي، فانه لم يصدر أي تقرير رسمي عن أي جهة حكومية أو طبية بخصوص هذا الموضوع. إذا بين الـ «نعم» والـ «لا» لم نحصل حتى اليوم على جواب واف وأكيد. غير أن بعض الجهات بدأت تتخذ إجراءات احترازية في حال تم إثبات خطورة الموبايل. في السويد وفرنسا مثلاً منعت المكتبات العامة منعاً باتاً إنشاء أي منصة لشبكة لاسلكية بقرب مراكز العمل والمدارس والمناطق السكنية. كما أن الأطباء لاحظوا انخفاضا في نسبة الخصوبة عند الرجال الأوروبيين الأمر الذي يكون سببه الموبايل. وفي الماضي، ظهرت دراسات عدة تؤكد خطر التدخين على الصحة، إلا أنه ولغاية اليوم ما زالت هناك مبررات للأمر. فالبعض يقول عن تجربة ان التدخين ليس سبباً للإصابة بالسرطان، فنسبة كبيرة من المصابين بالسرطان هم من غير المدخنين. لكن الدراسات تبين أن التدخين عامل مباشر يزيد من خطورة الإصابة بالسرطان. والوضع مشابه بالنسبة للموبايل. قد لا يكون الهاتف الجوال سبباً بالإصابة لكن طالما ان الاحتمال وارد فهناك ضرورة بتوخي الحذر وأخذ الاحتياطات اللازمة. ربما يحتاج الأمر إلى كثير من الوقت، فالوعي بخطورة التدخين استغرق سنين عدة وما زال البعض يشكك به حتى اليوم. على الرغم من كل شيء، توخي الحذر ضروري والاستخدام المكثف لأي شيء يخلق إمكان خطورته. بانتظار إثبات هذه النظرية أو دحضها إليكم 11 وسيلة احترازية يمكنكم اتباعها: 1- عدم السماح للأطفال ما دون سن 12 سنة باستخدام الموبايل إلا بالحالات الطارئة 2- إبعاد الموبايل عن الأذن قدر المستطاع أثناء التحدث. 3- استخدام مكبر الصوت، وعدم استخدام سماعة البلوتوث باستمرار. 4- تفادي استخدام الموبايل في الأماكن العامة، وترك مجال لا يقل عن متر واحد بينك وبين الشخص الذي يجري مكالمة هاتفية. 5- عدم الاحتفاظ بالموبايل في الجيوب أو وضعها بمكان ملاصق للجسم خاصة أثناء الليل. 6- عند الضرورة توجيه الشاشة نحو الجسم والجهة الخلفية إلى الجهة المعاكسة. 7- عدم استخدام الموبايل لساعات طويلة. 8- عند إجراء مكالمة حاول أن تنقل الموبايل من أذن إلى أخرى. 9- تفادي استخدام الموبايل حين يكون الإرسال ضعيفاً أو في السيارة أو الباص حيث تكون سرعة التحرك مرتفعة. 10- حاول التواصل عبر الرسائل القصيرة قدر المستطاع. 11- عند اختيار الموبايل دقق بنسبة امتصاصه للذبذبات ولا تنخدع بالسعر المنخفض. |
| | |
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( العضوات 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
![]() | ![]() |