
أنتي غير مسجله في خليجيات. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
![]() |
| |
| | ![]() | | ![]() | | |||||||||||||||
| |||||||||||||||||||
| | | | | ||||||||||||||||
| بــراعــمــنــا •[ ملابس ، العاب .. كل ما يخص قرة أعيننا ]• |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : [1 (permalink)] |
| Administrator المديرة العامة | يحتاج الطفل إلى الغذاء لبناء الخلايا والأنسجة الجديدة التي تتكون أثناء النموولصيانة الأنسجة والأجهزة المختلفة بجسم الطفــل وكلما زاد الطفل كلما زادتاحتياجاته الغذائية من السعرات والعناصر الغذائية المختلفة . ويعتبر لبن الأم كافياحتى سن 4 – 6 شهور وبعد ذلك يصبح لبن الأم غير كافي ومع ذلك فإن لبن الأم به قيمةبالغة حتى يبلغ من العمر سنتين . ومتوسط الوقت الذي يحتاج فيه الطفل للأطعمةالمكملة هو ما بين الشهر الرابع والسادس وذلك الي جانب احتياجه للبن الأم . فيالعام الثاني من عمر الطفل يحصل الطفل علي ثلث احتياجاته الغذائية من السعراتوالبروتين من لبن الأم ويحصل الطفل علي ثلثي باقي الاحتياجات من الأغذية المكملة . • ممكن معرفة إذا كان الطفل يحصل علي غذاء كافي أم لا بمتابعة وزنه بانتظامويسجل الوزن علي منحني النمو لنعرف إذا كان ينمو أم لا ومقدار هذا النمو بالنسبةلما يجب عليه . • تزداد حاجة الطفل للأطعمة الإضافية في الشهر السادس عندمايبدأ الطفل في التسنين والجلوس يبدأ معه الطفل في هضم أغذية البالغين . ويجب أنيكون أول طعام يأكله لينا و أيضا إدخال العصائر الطازجة ( عصـير البرتقال أوالجوافــــة أو الطماطم المصفي جيدا ) كما يجب إطعام الطفل عدة مرات ( حوالي 5 مراتيوميا ) • لا يجب إطعام الكثير من النشويـات كالحبوب ( الأرز – الذرة – القمح ) أو الجذور ( البطاطا – البطاطس ) لأن النشويات لها حجم كبير حيث أنها تطهيمع نسبة كبيرة من الماء أو لأنها أصلا تحتوي علي نسبة كبيرة من الماء لذلك تعجزمعدة الطفل عن هضم كمية كبيرة من الأطعمة الغنية بالنشويات لسد احتياجاته منالسعرات . وهذا جدول للتغذية..... جدول تغذية الطفل خلال السنة الأولىمن العمر الشهر الأول: حليب ألام بدون مواعيد+ رضعه أعشاب ليلا". الشهر الثاني: يمكن في نهايته إضافة عصير برتقال مصفى بدون سكر بدايةمخفف بماء معقم ويزداد التركيز تدريجيا". الشهر الثالث: عصير طماطم مصفى بدون سكر. يمكن في نهاية الشهر الثالث إعطاء الزبادي قليلالدسم(العشر الأيام الأخيرة) آو تخفيف الزبادي بالماء المغلي بعدما يبرد ويمكنأيضا" إضافة ملعقة صغيرة من السكر آو العسل. الشهر الرابع: يمكن إدخال وجبة حبوبمثل (السيريال)مسحوق الحليب بالحبوب بالقمح أو الأرز ……..بسكويت أطفال بالشاي والحليب……مهلبية خفيفة. في نهاية الشهر الرابع(العشر الأيام الأخيرة) يمكن البدء في إعطاء الطفل شوربة الخضار(بطاطس+كوسة+جزر)بماء وملح خفيف او سكر خفيفوتهرس أو تضرب بالخلاط. الشهر الخامس: بداية استخدام صفار البيضتدريجيا" ويمكن اضافتة إلى شوربة الخضار آو إلى البطاطس المسلوقة جيدا". الشهر السادس: فاكهة (موز-تفاح-مشمش-خوخ-عنب) آو وجبة من السيريالبالفواكه …أيضا" يمكن إعطاء الطفل جبن-فول مقشور. الشهر السابع: ممكن إضافة صدر دجاجة-أو كبد الدجاج بعد ضربها بالخلاط إلى شوربة الخضار. الشهر الثامن: يضاف بياض البيض تدريجيا"-لحم بتلو احمر. الشهر التاسع والعاشر: إدخال ظهر السمك المشوي-أرز مسلوق-خضارمطبوخ خفيف مع الأرز. الشهر الحادي عشر والثاني عشر: كريم كراميل-جيلي. ملاحظات…. *تعطى الوجبات للطفل قبل الرضاعةحتى يتقبلها. *عند بداية إعطاء الطعام للطفل يلفظه أولا" ثم يبدأبالتعود على طعمه بالتدرج.لذلك يقدم كميات صغيرة وتزاد مع تعلمه للبلع جيدا". *يفضل إعطاء الطفل الوجبة الجديدة لمدة 5-7 أيام حتى يتعود على طعمهاثم تضاف الوجبة الأخرى بعد ذلك وهكذا. ولا يحبذ إدخال وجبتين جديدتين في نفس الوقت. *تقل شهية الطفل بدرجة عالية عند بلوغه العام الأول وهذا شيء طبيعي. *الرضاعة الطبيعية هي المفضلة دائما" وحتى نهاية العام الثاني. *لا توجد مواعيد محددة للرضاعة الطبيعية آو الصناعية ولكن حين يجوع الطفل يرضع. *لا يجب إعطاء الطفل الرضعة كلما بكى فربما يكونالبكاء لسبب آخر غير الجوع(مغص-بلل الحفاظ) فلابد من سبب البكاء. *احرصي بأن لا يصاب الطفل بالسمنة المبكرة وذلك بعد تقديم الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية مثل البطاطس والأرز والبسكويت بكميات كبيرة على حساب الأطعمة الأخرى ذات القيمة الغذائية العالية مثل الخضراوات والفواكه وصفار البيض يتبع |
| | |
| | |
| | رقم المشاركة : [2 (permalink)] |
| Administrator المديرة العامة | وهذه دراسة شاملة لتغذية الطفل...... تغذية الطفل السمنةعند الأطفال أسباب السمنة 1- الشراهة ، واستهلاك الطعام بمعدل يفوقحاجة الجسم . 2- قلة الحركة والنشاط . 3- الوراثة : لها دور ثانوي . 4- أسباب اجتماعية : إذا كان الوالدين سمينين وشرهين فسوف يحذو طفلهما حذوهما حيثالشراهة وكثرة الأكل . 5- اضطرابات الغدد الصماء : وهي أسباب نادرة. كيفيمكن التعامل مع طفلك السمينأولاً أن تساعديه على تخطّي ما يصادفه منمتاعب مع زملائه ، وألاّ تزيدي الطين بلّة باستعمالك الألفاظ التي يستعملها رفاقهليسخروا منه . ثانياً : ساعدي طفلك على اتّباع نظام حمية صحيح ومتوازن يؤمّن لهكمية الطعام الكافية دون أن تكون غنية بالوحدات الحرارية : قدّمي إليه خضار طازجةوالسلطات المحضرة بالحامض من دون الزيوت . هذا النوع من الأطعمة يشبع دون أن يسبّبالسمنة ، وحاولي أن تجعليه يخفف الخبز والسكاكر والحلويات . إيّاك أن تقطعي الطعامعن الطفل فسوف يلجأ إلى أكل السكاكر والحلوى في الخفاء . إيّاك أن تستعمليالعقاقير من أي نوع كان مع طفلك . العقاقير الخاصة بإنقاص الوزن تؤذي صحته وتسبّباختلال توازنه الهرموني ولا تكترثي للإعلانات وكلّ ما يقال أو يشاع عن هذا الموضوع . عند اللزوم استشيري الطبيب واعملي بنصائحهمخاطر السمنةالسمنةتعتبر عامل مشترك في الأمراض التالية وهي تزيد في نسبة الإصابة في هذا الأمراض فيسن مبكرة : - مرض السكر . - ارتفاع ضغط الدم . - ارتفاع مستويات الدهونفي الدم وما يصاحبه من تصلب في الشرايين والإصابة - الذبحة الصدرية . - أمراض المرارة . - خشونة المفاصل هل طفلك سمين ام نحيف؟ قبل أنتقرر أن طفلك نحيف أو ناقص الوزن، يجب مقارنة وزنه بالمعدلات المتوفرة : عند الولادة المعدل 2.5 -3.5 كيلوجرام، يزداد هذا الوزن بمعدل 140-225 جرام في الأسبوع في الخمسة الأشهر من السنة الأولى. بعد السنة الثانية يزداد الوزن بمعدل 1.5-2 كيلوجرام إلى مرحلةالبلوغ… يمكن الرجوع لمعدلات النمو والمتوفرة في كثير من المراكز الصحية. إذن النحافة أو نقص الوزن هي اختلال في معدل النمو ينتج عنقصورمصادر الطاقة للوفاء باحتياج الجسم قد يكون من أسبابه ما يلي: النشاطالشديد : يتميز بعض الأطفال بأنهم شديدو النشاط والحركةمما يسبب استهلاكالمزيد من الطاقة. العصبية: هذه الصفة تميز بعض الأطفال وقد تؤدي إلى رفضهمللطعام. رفض الطعام: يرفض الطفل الطعام أحياناً بسبب انشغاله باللعب أوالحديث مع رفاقه. فقدان الشهية: قد يكون فقد الشهية بسبب مرضي أو نفسيوهنا لابد منعرض الطفل على طبيب أطفال. الوراثة: تتميز بعض الأسربصفة النحافة، وهذه مثلها مثل أي صفة وراثيةلا بد من القبول بها إذ ان محاولةمعالجتها فيها إهدار للوقت والمال. المرض: عند الإصابة بالمرض يجبمعاملة الطفل بما يتلاءم وحالته المرضية واتباع إرشادات الطبيب المعالج وحسب السببالذي يحدده طبيب الأطفال المعالج توضع الخطة العلاجية الملائمة. سوف نستعرض المعالجة الغذائية التي تشمل النصائح التالية :أولاً: رفع القيمة الغذائية للوجبة بزيادة محتواها من الطاقة وأغذيةالبناء والبروتينات .كيف يتم ذلك؟. 1- إضافة الحليبوالجبن للبيض والبطاطس المهروسة والأغذية المفضلة لدى الطفل. 2- إضافة زبدةالفول السوداني لشرائح الخبز مع المربى أو العسل. 3- تقديم الحليب بنكهاتمختلفة حسب الرغبة. ثانيا- تقديم الطعام بالأسلوب الذي يرغبه. كيفيتم ذلك؟ 1- اختيار الوقت المناسب الذي لا يكون فيه الطفل مرهقاًأو غاضباً. 2- عدم تقديم أغذية خاوية السعرات الحرارية تملأ معدته مثلالمشروبات الغازية قبل الوجبة. 3- زيادة عدد الوجبات اليومية إلى 5-6 وجباتصغيرة تقدم في طبق جذاب. 4- تنظيم مواعيد الوجبات. 5- التنويع في طرقالإعداد والتقديم. 6- تناول العائلة الطعام جميعاً واجتماع جميع الأفراد علىالمائدةالتغذية الـمدرسية بداية الطفل في المدرسة هي نقلة في التأثير علىسلوكيات الطفل من المنزل إلى المجتمع المدرسي الذي يبدأ بالتأثير على سلوكيات الطفلوالتي تؤثر سلبيا أو إيجابيا على الحالة الصحية للطفل من حيث حصوله على احتياجاتهالغذائية خصوصاً أن هذه الفترة تمثل نمو الجسم والعقل والتي يتعلم ويكتسب فيهاالطفل المعلومات والعادات وتنظيم أسلوب حياته التي تهيئه لمستقبله…يعتبر طلابالمدارس أكثر الفئات تعرضاً للإصابة بسوء التغذية بسبب النقلة من العناية المنزليةإلى المدرسية. إن دور التغذية خلال هذه المرحلة مهم ففيها يتم بناءالجسم وتأقلمه مع الوضع المحيط به لذلك ما يتم في هذه المرحلة قد يكون من الصعب إنلم يكن من المستحيل علاجه لذلك يجب الأخذ بمبدأ الوقاية خير من العلاج .. وكمثالعلى ذلك فهذه المرحلة قد تحدد فيما إذا كان هذا الطفل بديناً أم لا حيث فيها يتمازدياد عدد وحجم الخلايا الدهنية وهي العامل المهم والمسبب للسمنة. إنأمكن التحكم بحجم الخلايا بالحمية الغذائية فإنه من المستحيل التحكم بعددها إلابالعمليات الجراحية، وبقدر محدد مع ما قد يصاحبها من مضاعفات خطيرة. مثال آخر تسوس الأسنان يعتمد على استهلاك الحلوى و بطريقة عشوائية،ولها دور حيث أنها مصدر كبير للطاقة لما تحتويه من ألوان ونكهات و لما لها من أضرار. يتبع |
| | |
| | |
| | رقم المشاركة : [3 (permalink)] |
| Administrator المديرة العامة | عادات غذائية من أجل طفولة صحية 1-الرضاعة الطبيعية هيالطريقة المثالية، ولا يماثلها في مزاياها أو يحل محلها أي غذاء. 2- المكملاتالغذائية المحضرة في المنزل أفضل من الجاهزة إذا روعيت النظافة عند التحضير. 3- شهية الطفل هي المؤشر الحقيقي لاحتياج الطفل الغذائي. 4- تعليم الطفل آدابالمائدة و مساعدته في تناول الطعام و توفير الغذاء الصحي مسؤولية الوالدين. 5-حسن تغذية الطفل أثناء المرض والإسهال تساعد على الشفاء سريعاً بمشيئة الله. 6-استخدام الطعام كوسيلة مكافأة أو عقاب لطفل يسبب اتجاهاً غير صحي نحو الطعاممن قبل الطفل. 7- الانتظام في مواعيد تناول الطعام يحسن الهضم ويتيح الفرصةللاستفادة القصوى من الطعام. 8- يحتاج الطفل إلى 4-6 وجبات غذائية لتحقق لهالكفاية الغذائية. 9- اجتماع جميع الأسرة على المائدة يجعل من الوجبة الغذائيةدرساً عملياً في التربية الغذائية. 10- يجب طهي وحفظ الطعام بالطرق الصحيحةللمحافظة على قيمته الغذائية والاستفادة الكاملة منه. 11- الإفراط في الحلوياتوالدهون يسبب السمنة وتسوس الأسنان وأمراض سوء التغذية. 12- يجب الإقلال منالمشروبات الغازية و الشاي والقهوة وحل محلها بالعصيرات والماء. مستقبل الطفل غذائياً بيد أمه اكتشف العلماء طريقة تضمنالأم من خلالها إقبال أولادها على الجزر والقرنبيط والسبانخ وغيرها، وذلك بأن تتغذىالأم نفسها على تلك الاطعمة خلال فترة الرضاعة، حيث تؤثر نوعية غذاء الام خلال تلكالمرحلة في خيارات اطفالها عندما يكبرون، وقد يدوم هذا التأثير طوال حياتهم. ووجدت الدراسة ان نكهات الطعام الذي تتناوله الأم خلال الرضاعة تدخل في تركيبة حليبها ممايجعل اطفالها يستسيغون هذا الطعام والاقبال عليه طوال حياتهم. ويفسر البحث سبب انجذاب بعض الناس الى أطعمة معينة كالثوم والكاري او حتى الملفوف، وذلك لأنهمتعودوا على طعم تلك المذاقات خلال مرحلة الرضاعة الطبيعية علماً بأن هذه النظريةتنطبق ايضاً على المكونات التي تدخل في تركيب الحليب الصناعي. ويقول الدكتورجاري مدير احد مراكز البحوث الرائدة في مجال التذوق والشم، ان المذاقات التي يتعرضلها الطفل خلال أول اربعة أشهر من عمره تساهم بشكل كبير في تحديد مذاقاته المفضلةعندما يكبر، وان الطفل معرّض لجميع نكهات الاطعمة التي تتناولها الام المرضعة والتيتعتبر آمنة بالنسبة للطفل، اننا نؤمن بأن هذا هو السبب في تنوع خيارات الناسالغذائية، حيث يحب الناس طوال عمرهم ما كانت تأكله امهاتهم خلال فترةالرضاعة. ويضيف الدكتور ان هذه الظاهرة تنطبق ايضاً على العادات السيئةكالتدخين وشرب الكحول، حيث وجد فريق الباحثين ان تدخين الأم لسيجارة يؤدي الى ظهورمذاقها في حليب الرضاعة خلال 30 دقيقة، مما يكسب الطفل التعود على مذاق هذه الموادايضاً. وأظهرت النتائج أيضاً ان تنويع تركيبة الحليب والاطعمة التي يتناولهاالطفل تساعد على تطوير مذاقه ليشمل مجموعة واسعة من الاطعمة، اما الأم التي تتبعنظاماً صحياً غذائياً خلال فترة الرضاعة فإنها بذلك تجعل صغارها يعتادون على اختيارنوعية الغذاء ذاتها طوال حياتهم. وفي دراسة اخرى لتأثير النظام الغذائي للأم، وجدالباحثون ان الأطفال أبدوا تفضيلاً لجميع الاطعمة التي كانت تتناولها الأم خلالفترتي الحمل والرضاعة، وامتدت الدراسة لتشمل سن الخامسة حيث تبين ان الاطفال حافظواعلى المذاقات التي كانت تأكلها الأم وكرهوا ما لم تكن تأكله. واكتشف العلماء انالاطفال الذين تعرضوا لطعم الجزر وهم مازالوا في رحم الأم وبعد الولادة مباشرة ظلوايحبونه على الرغم من ان كثيراً من الاطفال لا يستسيغون مذاقه. وتأكدت هذهالظاهرة من خلال تجربة جرى فيها استخدام تركيبة حليب خاصة تعرف برائحتها الكريهةوطعمها المر، وتعطى لذوي الاحتياجات الخاصة من الرضع، حيث تبين ان الآخرين ينفرونمن ذلك الطعم، في حين تقبله الصغار من ذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك الصغار جداً،أبدوا قبولاً لغيره من الاطعمة المرة. ومن المعروف ان حليب الأم يعطي الطفلمناعة أقوى ضد الأمراض ونسبة ذكاء عالية وغيرها من الفوائد الصحية. وأظهرتدراسة بريطانية اجريت قبل سنتين ان الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية لمدة تزيدعلى ستة أشهر يصبحون اقل عرضة للمعاناة من أمراض ذات الرئة والرشح والتهابات الأذن،وضغط الدم وخطر الاصابة بأمراض قلبية في مراحل عمرهم المتقدمة. ويضيف جاريان البحث الجديد أظهر امكانية توارث الثقافة الغذائية ايضاً من جيل لآخر، وأن نتائجهذه البحوث يمكن ان تستخدم في التأكد من ان الطفل سيصبح لديه ميل للغذاء المفيدلصحته ونموه. ويشير البحث ايضاً ان تعرض الأطفال لأنواع كثيرة من الاطعمة والنكهاتفي الصغر يساعد على تقبلهم للأطعمة الجديدة فيما بعد. ومع ان الأطفال الرضع لايدركون ما يأكلون، الا ان عدم تنويع غذائهم يؤدي الى نتائج سلبية. من جهتهاتقول باتي رنديل، مديرة حملة التشجيع على الرضاعة الطبيعية، ان النتائج التي توصلتاليها تلك البحوث تظهر امكانية التحكم بتركيبة الحليب الطبيعي بحيث يصبح متجانساًولطيفاً بالنسبة لصحة الطفل. وفي بحث آخر سيتم نشره قريباً، أظهرت الدراساتان الاطفال الذين يتغذون من خلال الرضاعة الطبيعية ينتقلون بشكل افضل الى الاطعمةالصلبة، ففي احدى التجارب اختار طفل ان يأكل السمك، طعام امه المفضل! يتبع |
| | |
| | |
| | رقم المشاركة : [4 (permalink)] |
| Administrator المديرة العامة | طعـــــــــام طفلك من 3 شهور الى عمر السنة تشير الدكتورةآن دورين أخصائية تغذية الأطفال في مصحة ستانفورد الأمريكية ، بأنه على الرغم من أنالطفل عندما يكون مستعدا لتقبل الوجبات الأولى في حياته ، الا أنه منذ البداية يملكذوقه الخاص وشخصيته الخاصة ، ومزاجه الذي يثير شهيته مرة ، أو يجعل شهيته هذه تصدعن الطعام مرة أخرى ، لذا يجب على الأم أن تأخذها بعين الاعتبار عندما تبدأ بتغذيةطفلها بجانب الحليب عندما يجتاز الأشهر الثلاثة الأولى . وأعدت د. دورينقائمة بالغذاء الصحي للأطفال من سن الثلاثة أشهر حتى سن البلوغ ، يمكن أن تساعدالأم في اختيار الغذاء السليم لطفلها . الشهر الثالث : بعدأن يجتاز الطفل شهره الثالث فان مرحلة جديدة من هذه الحياة تبدأ ، اذا كان سليمالجسم ، فلا تعود حاجته الى الغذاء مقتصرة على الحليب وحده ، انما تتعدى ذلك الىاضافة وجبة غذائية ، ويعد الغذاء المصنوع من طحين القمح ، أو أي نوع آخر من الطحينالمتوفر في الصيدليات ويباع خصيصا للأطفال الرضع ، أفضل أنواع الغذاء للبدء به واذاكان الطفل يعاني من الامساك فمن الأفضل اعطاؤه مغلي طحين الشعير ، أما اذا كانيعاني من الاسهال فمن الأفضل أن يعطى مغليا من طحين القمح وكريما الأرز بحيث يخلطالطحين بقليل من الماء ، ثم يضاف له الحليب ويترك على نار هادئة لمدة 5 دقائق ويقدمللطفل بواسطة الرضاعة ، ومن الأفضل تقديم هذه الوجبة ظهرا الى جانب ست رضعات منالحليب . الشهر الرابع : تضاف وجبة ثانية من المغلي بينما تنقصوجبات الحليب بحيث يصبح طعامه مؤلفا من وجبتي مغلي ، وأربع زجاجات من الحليب ، كماتزاد كمية الوجبة الى 130 غراما ، ويستحسن مع بداية الشهر الرابع اعداد معدة الطفلللتعود على نظام الخمس وجبات في اليوم ، فذلك أكثر راحة للأم بحيث يتم ذلك دونانقاص المردود الغذائي للطفل ، فتبدأ بزيادة كمية الطحين حتى تصل الى 170 غراماللوجبة الواحدة ، فيصبح بذلك وجبتي مغلي وثلاثة زجاجات حليب فقط بحيث يفصل بينالوجبة والأخرى ثلاث ساعات . الشهر الخامس : يدخل حساءالخضار في هذا الشهر ويكون ذلك باستبدال احدى وجبتي الطحين بوجبة من حساء الخضارالمكونة من 130 غراما من مغلي الخضار و50 غراما من الحليب ، وملعقة من الخضارالمهروسة ، ملعقة من الطحين ، أرز وقليل من الملح بحيث تغلي الخضار في كمية كافيةمن الماء لمدة ساعتين ثم تضاف لها المقادير سالفة الذكر ، وأفضل الخضار في البدايةالبطاطا ، والبطاطا الحلوة ، والجزر ويمكن شراء الخضار المعبأة الخاصة بالأطفال منالأسواق ، وأفضل وقت لاعطاء الطفل الحساء قبل وجبة الظهر المؤلفة من المغلي ، ويفضلأن يتم اعطاؤها للطفل بواسطة الملعقة ، وهكذا يصبح غذاء الطفل مؤلفا من خمس وجباتهي وجبتان من المسحوق 180 غراما وثلاث زجاجات من الحليب ، ومن الممكن اضافة موزةمهروسة جيدا أو نصف تفاحة مبشورة الى وجبة الظهر . الشهر السادس : في هذا الشهر يحدث تغيير جذري في نظام تغذية الطفل حيث يدخل البيض وعصيراللحم الى الوجبات على أن تقدم بكميات قليلة جدا وتكون مطبوخة تماما ، أما البيضفيمكن سلقه ثم يهرس جيدا ويقدم مرتين في الأسبوع حيث يصبح غذاء الطفل في الصباحمغلي مع حليب 200 غرام مع ملعقة حساء وبعد ذلك بثلاث ساعات يقدم له عصير فاكهة وفيوجبة الغداء يقدم له مسحوق الخضار مع عصير اللحم أو صفار البيض ، وفي العصر يقدم لهنوع واحد من الفاكهة المهروسة كالموز أو التفاح وعند العصر 200 غرام من الحليب معقطعة بسكويت وللعشاء مغلي كالصباح يدخل فيه حساء الخضار . من الشهرالسابع حتى الشهر الثاني عشر : يدخل اللحم بدلا من عصير اللحم بمقدار 30 الى 50 غراما يضاف الى حساء الخضار ، ويمكن الاستعاضة عنه بالدجاج والسمك وصفار البيض ،بالاضافة الى الفاكهة ويمكن اطعام الطفل الأرز والمعكرونة الى جانب الفاكهة وتظلوجبة المغلي الصباحية كالمعتاد ، ويقدم للطفل حليب مع قطعة من البسكويت حيث يرتفعمحتوى الوجبات الى 225 غراما تقريبا لكل وجبة . ويجب الانتباه الى ضرورة عدماعطاء الطفل كثيرا من الخضار اذا وجدناه يقبل عليه بشهية خوفا من حدوث حالة بسيطةمن التهيج الامعائي ، كما أن النظام الذي يتدرج فيه الطفل من ست زجاجات من الحليبالى أربع وجبات منوعة خلال تسعة أشهر نظام مرن يضع ذوق الطفل وحالته الصحية موضعالاعتبار ، فليس ضروريا تطبيقه حرفيا وبحذافيره لذا على الأم أن تختار وفقا لماتراه مناسبا لطفلها حيث أن هذا النظام وضعته د . دورين بصورة عامة والمفروض أنأغلبية الأطفال يتقبلونه ، فاذا شعرت الأم أن طفلها يعترض على بعض أجزائه فيجب ألاترغمه على مالا يريده ، بل عليها أن تستشير طبيبها بخصوص ذلك .. احذروا حلوىالأطفال !لو تفحَّصنا مكونات أغذية الأطفال كالبسكويت والحلوياتلوجدنا معظمها تحتوي على مواد حافظة أو نكهات ثبت علمياً ان معظمها تسبب أمراضالحساسية مهما كانت نسبتها ضئيلة. معظم الآباء والأمهات يعلمون ان حلوى الأطفالكالشوكولاتة والبسكويت ورقائق البطاطس الجاهزة وغيرها من المقرمشات التي يلتهمهاالأطفال بشراهة ضارة بصحتهم، ومع ذلك فإن كثيرا من الآباء يتجاهلون ذلك ويقدمونهاللأطفال نزولا على رغبتهم، اما لضعفهم امام الحاح الأطفال أو تكاسلا عن اقناعهموترغيبهم بالبديل من الخضروات والفواكه وكشفت دراسة اجريت في بريطانيا ان 25% منهؤلاء الأطفال يعيشون على الحلويات ورقائق البطاطس الجاهزة، و75% منهم ليست لديهماية فكرة حول كمية الفواكه والخضار التي تحتاجها اجسامهم، كما اعترف مائتان منهمأنهم اثناء ذهابهم إلى المدرسة لا يتناولون فطورا منزليا، بل يتناولون بدلا منهحلويات ورقائق بطاطس جاهزة. وقد حذرت تلك الدراسة من ان تناول الصغار لمثل تلكالاطعمة قد يسبب لهم مشاكل صحية خطيرة في المستقبل، حيث ان الغذاء غير الصحي أحدأهم أسباب ارتفاع معدلات الاصابة بأمراض السرطان والقلب والشرايين. اذا تفحصنامكونات اغذية الأطفال كالبسكويت والشوكولاتة والحلويات وجدنا - في أكثر الأحيان - اسم ورقم المواد الحافظة أو النكهات أو المواد الملونة قد كتبت ضمن المكونات، وقدثبت علميا ان معظمها تسبب أمراض الحساسية مهما كات نسبتها ضئيلة!!، ومثال هذهالأرقام (ليسثين صويا E322) وهذه المواد وبحسب تلك الارقام اما ان تكون خطرة جداعلى الصحة، أو تسبب آلاما حادة في المعدة، أو ارتفاعا في ضغط الدم أو انها غير ضارةعلى الصحة. ولكن ما هو الحل إذاً؟ يمكن ان نوجز بعض الحلول منها: منع جميع أفرادالأسرة وخصوصا الأطفال من شراء أو تناول هذه المأكولات والمشروبات الغازية، اعدادوجبات سريعة وخفيفة في المنزل، لتحل محل تلك المأكولات، وتقديمها بشكل محبب كتقديمالمعجنات والحلويات مزينة بمواد طبيعية، وتقديم ايضا الفواكه على شكل سلطاتومأكولات مثلجة، مع ملاحظة التقليل من السكر والملح في هذه الوجبات وانصح الأبوينالا يغترا بما هو مدون على عبوات تلك الاغذية من قبيل غني بالكالسيوم، أو غنيبفيتامين سي، او مواد مصرح بها، أو مواد صحية، فقد ثبت عدم صدق هذه العبارات!! وضرورة الاحتفاظ بنسخة مصغرة لجدول اسم ورقم المواد الحافظة أو النكهات أو الموادالملونة ووضعها في المحفظة، للاستفادة منها عند استعراض مكونات أي منتج قبل شرائه. واخيرا حصول الأطفال على الغذاء الصحي وعلى المعلومات الكافية حول التغذية الصحية،وتقديمها بطريقة سهلة وغير متكلفة ودون اجبار حتى يتمكنوا على الأقل من الاختياروهم على علم بما يختارون، وهذا واجب الآباء والمؤسسات التربوية والصحية، وهو خيرسبيل لابعادهم عن شراء هذه يتبع |
| | |
| | |
| | رقم المشاركة : [5 (permalink)] |
| Administrator المديرة العامة | المنتجات الغذائية من الاسواق. جريدة المدينة الخميس 20/1/1425هـ الكاتب/د0فهد تركستاني البيض طعام مثالي لفطام الأطفال الرضّع تواجه الأمهات صعوبات كبيرة عند فطام أطفالهن عن حليب الثدي والبدءبإعطائهم الطعام الصلب ما بين الشهرين الرابع والسادس من حياتهم. ولتسهيل هذهالمهمة على الأمهات أكد الباحثون الأستراليون في دراسة نشرتها المجلة الأميركيةللتغذية السريرية أن البيض -وخصوصا الصفار أو المح الغني بالأحماض الدهنية- يمثلأفضل طريقة لتزويد الأطفال الرضع بالعناصر الغذائية التي يحتاجونها خلال فترةالفطام. وقال الأطباء إن الأطفال الرضع سواء ممن يتغذون طبيعيا أو علىالحليب الصناعي يحتاجون إلى الكثير من الدعم الغذائي في مرحلة الفطام، ذلك أن حليبالثدي يعتبر فقيرا بعنصر الحديد، والأطعمة الغنية بهذا العنصر ضرورية لمنع النقصعند الأطفال في وقت الفطام. مؤكدين أن البيض قد يكون الطعام المثالي والمناسب فيهذه المرحلة. وأشار الأخصائيون إلى أن الأطفال الذين يرضعون حليبا صناعيا،قد يعانون من نقص في الأحماض الدهنية الضرورية من نوع أوميغا-3 مثل "حمضدوكوزاهيكسانويك (dha)" اللازم لنمو الدماغ وتطوره الوظيفي في فترة الفطام، لذلكفإن البيض قد يشبع حاجات الطفل الغذائية لاحتوائه على كل من الحديد وحمض (dha). منوهين بأن مح البيض أو الصفار يحتوي على حديد الهيم، وهو الحديد الحيواني الذييمتصه الجسم بصورة أسهل وأفضل من الحديد النباتي. وقام الباحثون بقياسالقيمة الغذائية لنوعين مختلفين من مح البيض باعتباره طعاما مناسبا للفطام، عندمجموعتين من الأطفال الذين يرضعون طبيعيا من أمهاتهم والأطفال الذين يتغذون علىالحليب الصناعي بلغت أعمارهم ستة أشهر، و تم إطعامهم البيض العادي أو البيض الغنيبالأحماض الدهنية الذي أنتجته دجاجات أطعمت غذاء غنيا بها، أو عدم إطعامهم أي شيءوفحص عينات من دمائهم سحبت في الشهر السادس والثاني عشر لقياس مستويات حمض Dha والحديد والكوليسترول. وأظهرت هذه الدراسة -التي شملت 137 أما وطفلا زارواعيادات التطعيم بأستراليا- أن البيض الغني أفاد الأطفال في المجموعتين، حيث زادتمستويات الحديد وحمض Dha في الخلايا الحمراء بنسبة 30 - 40% ،مقارنة مع أولئك الذينتغذوا على البيض العادي ولم تكن له أي آثار سلبية على تراكيز الكوليسترول لاتحولي وقت إطعام إبنك ,,, إلى معركة بينك وبينهلو سألنا أي أم عنعلاقة طفلها بالخضراوات, لكان جوابها هو أن هناك شبه عداوة فطريةبينه وبينها, بحيث يرفض أن يتناولها مهما كان الإغراء أو التهديد, بإستثناء البطاطس طبعاً. وهذا الرفض الغير مفهوم, عادة ما يثير غضب وحنقالعديد من الأمهات اللواتي يردن أنتحتوي وجباته على كل ما يحتاجه جسمهالصغير من أساسيات, وبالتالي يستعملن شتىالوسائل, أحياناً الإغراءوأحياناً أخرى التهديد, لكن من دون جدوى, ليتحول وقت إطعامهعذاباً بالنسبةلكليهما. حسب رأي المتخصصين في تربية الأطفال, دخول الأم في صراع يومي معطفلها ومحاولتهاإجباره على تناول طعاماً لا يميل إليه, هو أكبر خطأ يمكنأن ترتكبه, لأنها تزيد من نفورهمن هذا النوع من الطعام بالذات, إضافة إلىأن وقت الطعام سيولد لديه إحساساً بالقلق, وتدريجياً يبدأ ربطه بالتعاسة, وهو ما قد يؤثر عليه طويلاً. وينصحون في المقابل بالتعامل مع هذه المشكلةببساطة بتعويده على تناول كمياتصغيرة منها, حتى لو كانت ثلاث ملاعق فقط فياليوم, بعد أن يوعد بقطعة حلوى بعد ا الأكل إن هو تناولها. كما يقترحون أنتضع الأم الخضراوات على الطاولة بشكل يومي مندون أن تفرض عليه تناولها, وتدريجياً سيتعود عليها, خاصة إذا كان كل أ فراد العائلةيلتفون حولالمائدة لتناول طعامهم, فهو سيتعلم من الكبار أو يحاول تقليدهم علىالأقل. وهكذا عوضاً عن أن يشعر بالنفور من تناول الخضراوات, فهي ستربط فيذهنه بذكرياتعائلية جميلة ودافئة. يتبع |
| | |
| | |
| | رقم المشاركة : [6 (permalink)] |
| Administrator المديرة العامة | طفــــــــــــلي لايـــــــــأكل يري اكثر الأخصائيين إن مشاكل التغذية عند الأطفال ترجعمعظمها إلى مسلك الأم في غذائه وهذه بعض النصائح : 1- لا تجبريالطفل علي تناول طعام لا رغبة له فيه فإن شهية الطفل للطعام تختلف تبعاً للجوومراحل النمو ، والثابت أن الطفل قد يتأخر نموه أو يسرع في بعض مراحل عمره فتنقصشهيته للطعام أو تزيد 2-لا تعاقبي الطفل علي عدم الأكل عن طريق المكافأةوالوعود ولا تقدمي له أكلة رفضها من قبل ولا تهدديه بأنه سوف يشب ضعيفاً ويصاببالمرض إذا لم يأكل فمثل هذه التهديدات تزيده عناداً وتبث في نفسه القلقوالخوف. 3-حددي مواعيد تناول الطعام لطفلك علي إلا تقل الفترة بين كلوجبتين عن ساعتين ولا تزيد عن ثلاث ساعات مع مراعاة أخذه كفايته من النوم ومن اللعبالذي هو من أهم العوامل لمعاونته علي الهضم والانتفاع بالغذاء. 4-قدمي لهأنواع الطعام التي يحبها فالطفل بعد الثالثة من عمره يستطيع أن يهضم كل ما يستطيعالبالغون هضمه إذا أكل منه باعتدال. ملاحظه::احرصي علي أن يتناول الطفل 5 وجبات بدلاً من 3 بشرط أن تكون الوجبات منتظمة وفي ساعات محددة 5 أطعمة هي السر وراء ذكاء الأطفال! زبدة الفستق، والحليب كامل الدسم، والبيض،والبروتينات، والسمك هي الأطعمة الخمسة السحرية لمن يرغب بأطفال ذوي ذكاء خارقواشنطن - إذا كنت تطمح في أن يتمتع أطفالك بذكاء خارق وعقل سليم, فما عليك إلاالاطلاع على الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة"صحة الأطفال" مؤخرا, واستعرض فيهاالباحثون خمسة أنواع من الأطعمة التي تساعد إضافتها إلى وجبات الأطفال الغذائية فيزيادة نسبة ذكاءهم وحيويتهم. فقد أوضح الباحثون أن أغذية الأطفال يجب أن تضمخمسة أنواع رئيسية من الأطعمة التي تجعلهم أكثر ذكاء وهي زبدة الفستق التي تحتويعلى الدهون المسؤولة عن زيادة النمو الذهني والمهارات الادراكية, والحليب كاملالدسم الغني بالأحماض الدهنية والكوليسترول الذي يحتاجه الأطفال وخاصة ممن لميتجاوزوا السنتين. ويرى هؤلاء أن الكوليسترول ضروري للأطفال في هذه المرحلةلدوره في بناء وتنشيط الخلايا العصبية والدماغية, كما يساعد في عزل خلايا الدماغوبالتالي يقلل وجود الدارات القصيرة في وظائف الاتصال. وأكدت الدكتورة اليزابيثوارد, مؤلفة كتاب تغذية الأطفال المتخصص, أهمية البيض في تغذية الأطفال لغناهبالكوليسترول والبروتينات والعناصر الغذائية الضرورية للنمو مثل مادة الكولينالشبيهة بفيتامين (ب) والتي أثبتت في الدراسات الحيوانية قدرتها على تحسين التعلموالذاكرة. ولا تنس الدكتورة وارد السمك ضمن الأطعمة الخمسة المنشطة للذكاء , وخاصة أسماك التونة الغنية بالأحماض الدهنية متعددة غير الإشباع من نوع أوميغا-3التي تتواجد في خلايا الدماغ بصورة طبيعية, وهي ضرورية لسلامة العقل والجسم. وأخيرا, توصي الباحثة بإضافة اللحوم الحمراء إلى أغذية الأطفال لما تحتويه منكميات ضخمة من الحديد والبروتينات والألياف والفيتامينات وفيتامين (ب 12) على وجهالخصوص.(ق.ب ) المصدر : أخر الأبحاث العلميه حليب الام يجعلالاطفال اكثر ذكاء واقل عرضة للامراضتهتم المنظمات والجمعيات الصحية بدعوةالأمهات للرجوع إلى الرضاعة الطبيعية بعد أن أكدت الأبحاث أن الطفل الذي يرضع رضاعةطبيعية يكون أقل عرضة للأمراض حتى وإن كان معرضا لمرض وراثي مثل السكر فالرضاعةالطبيعية تؤخر إصابته بنفس المرض. وقد استحدثت اليابان إجراءات تتبع في المدارس عندتوزيع الأطفال في الفصول حيث خصصت فصولا للأطفال الذين تمت رضاعتهم طبيعياً باعتبارأنهم أكثر ذكاء. ويقول استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة الدكتور خالد عبدالقوي إن الرضاعة الطبيعية لها تأثيرها على الطفل وعلى الأم أيضا حيث إن لبن الثدييتمتع بقيمة غذائية عالية ويسهل هضمه في أمعاء الطفل بالإضافة إلى أنه معقم طبيعياًوهو دائماً في درجة حرارة مناسبة للطفل صيفاً وشتاءً. كما أنه يحتوي على ما يسمىعلمياً بالأجسام المضادة التي تساهم في زيادة مقاومة الطفل. أما عن فوائدالرضاعة الطبيعية للأم فيقول مرزوق إنها تساعد على انقباض الرحم بعد الولادة وتساعدعلى عودته لحجمه الطبيعي في أقصر وقت ممكن، وتحمي المرأة من سرطان الثدي بالإضافةإلى أن الرضاعة الطبيعية تشعر الطفل بمدى الحنان والعطف والحب المتبادل بينه وبينأمه وهذا الإحساس في حد ذاته مهم جداً في تكوين الطفل. أما الأطعمة التي يجب علىالأم تناولها أثناء فترة الرضاعة وهل هناك بالفعل أطعمة تساعد على إدرار الحليبيقول الدكتور خالد إنه ليس هناك أنواع معينة من الأطعمة لها القدرة على زيادةالحليب غير أن ماء الشعير عند بعض الأمهات قد يؤدي إلى زيادة في الإدرار وعلى الأمأن تدرك أنها خلال فترة الرضاعة تأكل لتلبية احتياجات جسمها الغذائية إلى جانباحتياجات رضيعها الذي يعتمد عليها اعتماداً كلياً فهي تحتاج إلى ثلاثة آلاف سعرحراري في اليوم. ويوضح الدكتور خالد النظام الغذائي الذي يجب على الأم أن تتبعهففي الفطور عليها تناول الحليب والبيض والخبز أما الغداء يجب أن يتكون من لحوم منأي نوع بالإضافة إلى النشويات والفواكه، ومن الأشياء المهمة جداً حاجة الأم إلىالسوائل فعلى الأم أن تحرص على تناول السوائل فيما لا يقل عن 3 لتراتيومياً. وينصح مرزوق الأمهات بتجنب تناول بعض الأطعمة مثل القرنبيط والبصلوالثوم والأطعمة التي تسبب الغازات حيث إن مثل هذه الأطعمة تؤثر على رائحة ومذاقالحليب. وينبه إلى أن حليب الأم التي لا تشكو من حالة مرضية يلائم طفلها فهوبمكوناته الغذائية أصلح وأمثل غذاء خلال الأشهر الأولى إلى جانب أنه لا يسبب أي نوعمن الحساسية وليس هناك حليب دسم كما تعتقد بعض الأمهات، وفي واقع الأمر يحدث القيءللطفل نتيجة لكمية الحليب المتدفق وليس لنوعيته. وينصح الأم المرضعة أن تعطينفسها قسطاً من الراحة اليومية باعتبار أن الراحة أهم عامل في زيادة إدرار الحليب والإجهاد يؤدي إلى عكس ذلك. يتبع |
| | |
| | |
| | رقم المشاركة : [7 (permalink)] |
| Administrator المديرة العامة | فقدان الشهية لدى الأطفال .. أسبابوحلول تقول أخصائية التربيه عن فقدان الشهية لدى الأطفال : أولاً: ::::قبل كل شيء لا بد من معرفة وزن الطفلة وهل هو مناسببالنسبة لسنها أو لا، ثم بعد ذلك نناقش فقدان الشهية أو ضعف الشهية فله أسباب عديدةمنها: الأنيميا، أمراض الجهاز الهضمي، البولي.لذا فلابد من إجراء بعض التحاليلمثل صورة الدم – نسبة الهيموجلوبين – تحليل بول كامل – تحليل براز كامل، وعلى ضوءنتائج هذه التحاليل نقرر إذا كانت تحتاج إلى علاج أم لا. ثانيًا ::::::بالنسبة دواء ( سانستول بالحديد):هذا الدواء هو فيتامين ومقوي عام ولا مانعمن أخذه ولكن نفضل تغيير الفيتامين من وقت لآخر حتى لا يعتاد الجسم على نوع واحدونفضل دائما الاعتماد علىفواتح الشهية الطبيعية. وعلى كل حال، يجبالاهتمام بنفسيتها ومراعاة عدم التدليل الزائد، وأن تشجعونها على الأكل بأن تأكلوا سط مجموعة من الأطفال، مع تنويع أنواع الطعام وتقديمه بشكل جذاب وفاتح للشهية "طفلي لا يأكل أبدًا"، جملة نسمعها من أغلب الأمهات منذ بدءالفطام؛ والسبب يرجع عادةً إلى بداية الفطام، وتعويد الطفل على الأطعمةالمختلفة بطريقة خاطئة، إما بإجباره على تناول أطعمة بعينها نعتقد – بل نؤمن – بأهميتها لنموِّه، أو مقارنته دائمًا بغيره من الأطفال ممن يبدون أكثر وزنًا وأحسنشهية، لكن يغيب عن معظم الأمهات أن الطفل منذ عامه الثاني يصبح ذا شخصية مستقلةتسعى لإثبات ذلك بكافة الطرق، ومنها تناول طعامه بنفسه، وبالتالي ننصحك بعملالأشياء الآتية مع الطفلة: - اتركيها بين الحين والحين تأكل بنفسها مع عملالاحتياطات اللازمة التي تحافظ على نظافة المكان. - لا ننصحك بالاعتماد علىالمحايلة والملاعبة في ترغيبها دائمًا في الأكل؛ لأن ذلك سيشعرها أنها تأكل منأجلكم لا من أجلها، بل اتركيها على سجيتها، وستأكل عندما تشعر هي بالجوع. - هناك بعض الأطفال يرفضون بعض أنواع الأكل كوسيلة لإثبات الذات بين أفراد الأسرةللتأكد من حبهم لهم، ومواجهة هذا الأمر لا يكون بالعقاب، وإنما بالحكمة والتحايل،بطهوه مثلاً بطريقة مختلفة، وتقديمه بشكل مختلف مثلاً. - جربي أن تجلسيهامعك على مائدة الطعام، واسأليها عن الكمية التي ترغب في تناولها، واتركيها تتناولهاحتى ولو كانت صغيرة. - يمكن أن تتركي أمامها بعض أنواع الطعام موضوعة فيأطباق ملوَّنة وجميلة على منضدة منخفضة في متناول يدها، أثناء لعبها لتأكل منها متىجاعت. - الأمر يحتاج إلى صبر، فستحتاج الطفلة إلى أسابيع لتقتنع أن تناولهاللطعام ليس منحة منها ولا تفضلا عليكم، وأنك سوف تتركين أسلوب التدليل والاهتمامالزائد بها، وبذلك تجردينها من سلاح الامتناع عن الأكل الذي تلجأ إليه. - كلما رغبت في الحصول منك على التدليل أو عقابك على شيء منعتِها إياه. - وإليك بعض المعلومات العامة عن تغذية الطفل، وقد تعينك على إدارةالموقف: - يجب عدم إعطاء الطفل الحلوى إلا بعد تناوله طعامه، فتناولالطفل للحلوى بين الوجبات يفسد شهيّته. - من المفيد تنويع أصناف الغذاءالمقدمة للطفل من يوم الآخر؛ لأن استمرار تقديم الطعام الواحد بنفس الشكل يجعلالطفل يسأم، وهو ما يعمل على فقدانه لشهيته. - لا بد أن تكون وجبة الطفلمتكاملة ومتوازنة تحتوي على جميع العناصر الغذائية الهامة لبناء الجسم (الكربوهيدرات - والفيتامينات الموجودة في الفاكهة والخضراوات بأنواعها)، ثمالدهون، ولا بد أن تحتوي كل وجبة على مادة غذائية ممثلة لكل عنصر من العناصر. - مثال لوجبة متكاملة (قالب لحم مفروم + بطاطس محمرة + سلطة خضراء + خبز + عصير. - يجب إعطاء اللبن للطفل يوميًّا، فهو غذاء مهم جدًّا لبناء جسمالطفل وخاصة العظام والأسنان، ويمكن الاكتفاء بإعطائه له مرة واحدة، مع التعويضببعض الأطعمة التي تُصنع من الألبان. المصدر : الإستشارات التربويه يتبع |
| | |
| | |
| | رقم المشاركة : [8 (permalink)] |
| Administrator المديرة العامة | وجبة الفطور في حياتنا وحياة اطفالنا..... يؤكد خبراء التغذية على أهمية تناول وجبة الإفطار، وعدم الركون إلى إهمالها أو تأخيرها، لا سيما وأنها تمثل حاجة أساسية لكافة الفئات العمرية. وعلى الرغم من أن الوجبات الثلاث التقليدية تلعب دورا مهما في تزويد الجسم بالغذاء الضروري فإن علماء التغذية يصنفون الإفطار بأنه الوجبة الأهم والأساس السليم في العادات الغذائية الصحية ويوصون به. وعلى الرغم من هذه التوصيات فإن الملايين في إرجاء المعمورة يتخطون هذه الوجبة الهامة ويشير أحد المواقع المتخصصة على شبكة الإنترنت، إلى أن امرأة من كل أربع نساء في الفئة العمرية بين ( 25-34 ) سنة تتجاوز تناول وجبة الفطور بانتظام. وتشير الدراسات الأخرى بأن العادات الغذائية التي يعتاد عليها المرء في فترة الطفولة هي المرشحة للاستمرار مدى الحياة. وبهذا فان الأطفال الذين يميلون إلى حذف وجبة الفطور فإنهم على الأرجح يستمرون في هذه العادة الغذائية في فترة الرشد ويشير اختصاصي التغذية الدكتور حسين اليافي إلى أن الإفطار يساعد على سد النقص في مستويات جلوكوز الدم، وهذا أمر هام حيث إن الدماغ ذاته ليس لديه احتياطيات من الجلوكوز، ويجب تعويض النقص الحاصل من الجلوكوز في الدماغ بصورة مستمرة يقول احد خبراء التغذية في وزارة الزراعة الأمريكية: عندما تأخذ بعين الاعتبار بأنه مضى عليك ثمان الى تسع ساعات على تناول وجبة العشاء، فإن من الواضح أن التزود بالوقود "الغذاء" من خلال الإفطار سيجعلك تشعر بالراحة وتنجز أفضل خلال اليوم ويضيف الدكتور اليافي بقوله إن وجبة الإفطار تساعد الطفل على التركيز والانتباه خلال اليوم الدراسي حيث لا يشعر بالجهد أو التعب في وقت الظهيرة عكس الذي لم يتناول هذه الوجبة والتي تنعكس آثارها على شكله وحتى على سلوكه من كثرة التعب والإعياء وننصح أولياء الأمور بالتشديد على أبنائهم في تناولها بشكل مستمر الله يجزاه خير اللي قام بتجميع هالمعلومات ، |
| | |
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( العضوات 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| للتلفزيون تأثير ضار على مخ الأطفال الصغار | قمر الكويت | بــراعــمــنــا | 7 | 01-12-2008 10:30 PM |
| طحن الأسنان أثناء النوم | [ لك وحدك ] | بــراعــمــنــا | 3 | 12-31-2007 02:11 AM |
| ملف لحلويات القهوه+السلطات ... والمقادير المضبوطه | E7SAS | مائدتكِ | 7 | 12-30-2007 02:21 AM |
| غذاء الطفل السليم! | قهوه فرنسيه | بــراعــمــنــا | 6 | 12-18-2007 10:56 PM |
![]() | ![]() |