
أنتي غير مسجله في خليجيات. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
![]() |
| |
| | ![]() | | ![]() | | |||||||||||||||
| |||||||||||||||||||
| | | | | ||||||||||||||||
| صحتكِ •[ الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لايراها الا المرضى ]• |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : [1 (permalink)] |
| Administrator المديرة العامة | ![]() تطرق الاستشاري هشام الخياط المتخصص في جراحة المخ والاعصاب والعمود الفقري في حواره حول موضوع هام ويحتاج للتوعية ألا وهو انتشار الاصابات الدماغية وبخاصة تلك الناتجة من الحوادث والرياضة العنفية . وايضا الى ضرورة حسن التعامل مع الحالات المصابة بارتجاج المخ , حتى لا تسبب مضاعافات مميتة. و يكون السبب في معظم الإصابات هو الرعونة أو اللامبالاة في قيادة الدراجات النارية و الدراجات ذوات الثلاث عجلات ( البقي) و ما يسمى بـ«البانشي». و أضاف الدكتور الخياط مؤكدا: «عدم التقيد باللبس الواقي والخوذة، يتسبب بإصابات مباشرة في الرأس و النخاع الشوكي. وهي إصابات خطيرة والتي نأسف أننا نتعامل معها يوميا، لكونها تنال الشباب عادة. كما انه من الممكن تفاديها أو على الأقل التخفيف من شدتها إذا ما تقيد السائقون بقوانين المرور والسلامة». وأكثر منطقة إصابة وتأثر في الدماغ هي المنطقة الأمامية. إصابات الدماغ الرياضية يعتبر ارتجاج المخ من الإصابات الشائعة، أكثر أسبابه شيوعاً: الحوادث وممارسة الرياضة العنيفة أو الحرة. فعلى سبيل المثال، معظم ممارسي رياضة الملاكمة قد أصيبوا مرة أو عدة مرات بارتجاج في المخ ولو كان على درجات بسيطة منه. أي لم يصاحبه فقدان للوعي. ولكنه غالبا ما يرافقه الإحساس بألم في الرأس أو صداع وغثيان وفقدان جزئي للذاكرة. ولكن هذه الأعراض سرعان ما تتلاشى بعد فترة ليعود المرء طبيعيا. لاعب يفقد الوعي حتى لو كانت مدة الغياب عن الوعي لا تتعدى اللحظات (الغياب اللحظي)، فهنا يشير الاستشاري هشام إلى ضرورة اتباع اللاعب لعدة إرشادات لتلافي المضاعفات الخطيرة. ومنها انه لا بد من الراحة لأيام مع عدم العودة لممارسة اللعب أو الحركة السريعة قبل زوال الاعراض. كما تجب مراجعة الطبيب للفحص والتقييم الإكلينيكي. أما إذا فقد اللاعب الوعي تماما، فهنا يحرم من اللعب لمدة لا تقل عن الأسبوع وينصح بزيادة المدة عن ذلك بحسب الحالة ولا يسمح له بالعودة للعب حتى تتلاشى جميع أعراضه من دوخة وصداع، وذلك للسماح للدماغ بالتعافي التام. الانتكاسة المميتة للاعب وتابع الدكتور هشام الخياط قائلا: «يجب أن يعلم اللاعب أن ممارسة الرياضة قبل زوال الأعراض، قد تسبب الانتكاسة المميتة، وهي ما يعرف طبيا بالصدمة الثانويةsecond impact syndrome. وهي ما يترتب عليها سقوط اللاعب أثناء المباراة ودخوله في غيبوبة وفي مضاعفات السكتة القلبية. وكشرح مبسط، فما يحصل هو أن إصابة اللاعب بضربة في رأسه سببت له ارتجاجا أوليا ودون الإغماء عليه. وبعده قام وتابع لعب الكرة دون الاستراحة للسماح لدماغه بالتعافي من الضربة الأولى. أي قبل أن يستعيد الدماغ نظامه الدموي الطبيعي، فلا تزال الدورة بطيئة في خروجها منه ووصولها للقلب. وعليه فان أي اهتزاز شديد أو ضربة بسيطة ثانية على الرأس ستتسبب في ارتفاع شديد وفجائي في ضغط المخ وحصول الحالة القلبية المميتة. وهي حالة مثبته علميا وقد أرسلت عدة تحذيرات للرياضيين». للوالدين الغافلين وقد وجه الدكتور تنبيها إلى الوالدين الغافلين عن ضرورة تفادي حصول هذه الحالة لأولادهم. وعليه، فإذا ما أصيب احد الأطفال بضربة على الرأس أو بالارتجاج، فيجب عليهم أن يمنعوا الطفل من اللعب بعدها لفترة من الزمن ومن المفضل أن يرتاح جالسا. وخاصة إذا شعر بالألم في رأسه. إصابات شائعة لطلاب المدارس وبحسب الدراسات يعد هذا النوع من الإصابات شائعا بين الطلبة، حيث يصاب ربع طلاب الثانوية (20 إلى 25 %) بارتجاج المخ مرة على الأقل أثناء لعبهم للكرة. فيما أن الأطفال أكثر عرضة من الكبار لحدوث وتكرار الارتجاج نظرا لوقوعهم كثيرا أثناء اللعب وأثناء تطورهم الحركي. فالطفل يولد مع حجم ووزن دماغ كبيرين نسبة لحجم باقي أعضائه. مما يسبب عدم اتزانه. ولكن حجم وقوة جسمه سيزداد مع تطور بدنه بمرور الوقت مما يوازن فيما بين حجم دماغه وباقي أعضائه. الهز ممنوع تماماً تندد الجمعيات العالمية المختصة برعاية الطفولة من عادة هز الأطفال العنيفة وتعتبرها من العادات الممنوعة تماما. والتي غالبا ما يمارسها الآباء، حيث يعمدوا إلى هز الطفل الباكي بعنف بغرض وقفه عن الصياح. وما يحدث هنا أن ذلك الاهتزاز يسبب ضربات في الرأس وارتجاجا بسيطا في الدماغ وينتج عنه الضرر في مناطق الدماغ والتي بدورها ستؤدي لظهور مضاعفات مستقبليه كالتشنج وأمراض عصبية أخرى. بالإضافة إلى اضطرابات النوم والهيجان والقلق وفقدان الشهية والتقيؤات وغيرها القذف ممنوع أيضا وتابع الاستشاري هشام منبها: «كما توجد هنالك طريقة من اللعب مرفوضة نهائيا من قبل جميع خبراء الأعصاب والطفولة، بل وتصل إلى حد تصنيفها من قبل مؤسسات حماية الطفولة الأميركية من ممارسات العنف ضد الأطفال. الا وهي اللعب بقذف الطفل في الهواء ثم إمساكه. لان ذلك يسبب ارتجاج الدماغ أيضا». النصيحة وللتذكير، يجب علينا أن نتذكر ألا نهز رأس الطفل وبخاصة الصغار منهم، لكون دماغهم لا يزال لينا وفي طور البناء وأن حدوث أي ضرر فيه سيترتب عليه التأثير في بنية الدماغ وبما له وقع تراكمي في الأثر والمضاعفات المستقبلية. الظلام الأسود اللحظي وفي سياق الموضوع، بين الدكتور وجود العديد ممن يشكون من حدوث ما يسمى بالظلام اللحظي أو (black out) وهو فقدان لحظي للرؤية، بحيث تصبح الدنيا سوداء للحظات، ولكن لا يصاحبها إغماء. وتشيع عند كبار السن والصائمين كما تكثر في النساء أيضا وتحدث هذه الحالة عادة عند الاستيقاظ من النوم، أو في الحمام وعند النهوض بشكل سريع. ويكون سببها الرئيسي هو حدوث التغير الفجائي في ضغط الدم، من جراء التحول من وضع هادئ إلى آخر سريع، مما يسبب انخفاض الضغط وبالتالي فقدان الرؤية اللحظي.. وللاطمئنان، فليس لها سبب مباشر في الدماغ أو إصابة دماغية. وتستوجب الراحة وتفادي الحركة السريعة بعد الراحة. حالات عدم الاتزان وتكثر حالات الشعور أو الشكوى من عدم الاتزان في الكويت والتي لا يعير لها البعض الاهتمام. وعن أسبابها، أشار الدكتور الخياط إلى كونها عديدة، غير أنها تشمل ثلاثة عوامل فقط واحدها هو ارتجاج الدماغ، بينما ترتبط المصادر الأخرى مع مشاكل عصب العين، الاذن، أو الرقبة. العلاج يجب على من يصاب بفقدان الوعي التام ولو كان لحظيا أن يقصد الاستشارة والفحص الطبي الفوري. حيث سيستخدم الطبيب نظام تحديد درجة الارتجاج وخطورته. حتى يتم تقدير مدى الضرر وكيفية التعامل مع الإصابة. أما الدرجة الأولى والثانية من الارتجاج، فيقتصر علاجها على الراحة ليوم أو يومين. ويستطيع المصاب المغادرة ويقتصر العلاج على الراحة أولا وأخيراوتناول مسكنات الألم لتسكين الم وصداع الرأس ( بسبب ارتفاع الضغط). وقد تحتاج الحالة إلى جلسات من العلاج الطبيعي. أما إذا تم تحديد إصابته من الدرجة الثالثة، فهنا يجب الراحة التامة لمدة أسبوع على الأقل بالتوقف عن العمل واخذ إجازة مرضية، وعلى اللاعب التوقف عن اللعب حتى زوال الأعراض تماما. النصيحة الالتزام بلبس الخوذة لقائدي الدراجات. والذين يلعبون التنس وألعاب الكرة الحرة التي تقتضي رمي الكرة أو اصطدامها بالرأس يجب عليهم لبس ضبابة أو ضمادة توضع على الجبين لحماية الرأس والتقليل من الصدمات. أعراض الارتجاج الصداع المزمن اختلال في الرؤية الغثيان والقيء اضطراب في الذاكرة الدهشة وعدم التركيز الحساسية من الضوء سماع وشة او رنين في الاذن الدوخة (أو الدوار) عدم الاتزان الآثار الدماغية لإصابات الرأس في الحوادث تقول نشرات الرابطة الأميركية لأطباء الأسرة إن إصابات الرأس ذات تأثير مضر جداّ. وذلك لان التهتك أو الرض تترتب عليه مضاعفات مستقبليه كنزيف أحد الأوعية الدموية داخل الجمجمة، أو حصول التهتك لمناطق في الدماغ، أو الانتفاخ لتلك الأنسجة نتيجة نشوء التهابات. وكلها عوامل تؤدي إلى تأثيرات بالغة الضرر على سلامة الإنسان. غير ان الغالبية من الـمُصابين بحوادث إصابات الرأس، يشفون من دون حصول تأثيرات تهدد سلامتهم، او مضاعفات مستقبلية. تقييم الطبيب للأعراض يعتمد تقييم الطبيب لمدى حاجة المصاب للبقاء في المستشفى للملاحظة، على نتائج الفحوصات. والتأكد من عدم وجود أعراض تعكس اضطرابات في ضغط الدماغ أو تهتك أنسجته كالقيء أو التشنج أو صعوبات في التنفس. كما قد يساعد كثيراً إجراء الأشعة المقطعية للدماغ. ومن المهم ملاحظة انه من الطبيعي أن يعاني المُصاب بصداع أو دوخة أو غثيان بعد الحادث، بالإضافة إلى شعوره بالقلق أو الانزعاج الشديد، أو ألم في العنق. ومن الطبيعي أن يعاني من صعوبات في التركيز والتصرف السليم. والبعض قد يعاني من صعوبات في تذكر ما قبل الحادث أو أثناءه. وربما لن يتذكرها، لكن قدرات الذاكرة وتعلم المهارات تعود إلى سابق عهدها في الغالب. هذه الأعراض قد تستمر لدى البعض لبضعة أيام أو أسابيع حينما يتعرضون لحادث شديد. لكن تقدير حصول تلف دائم في مناطق من الدماغ يعتمد على مجمل نتائج الفحص السريري من قبل الطبيب ومتابعة الممرضين لعناصر محددة في الملاحظة والمراقبة الطبية ونتائج الأشعة. بعد تقييم الحالة قد يرى الطبيب ضرورة إبقاء المصاب في المستشفى للملاحظة وقد يُرسله إلى منزله. وليس صحيحاً أنه يجب عدم ترك المصاب ينام بعد الحادث. هل يعود الدماغ طبيعيا تماما بعد الارتجاج؟ أجاب الدكتور الخياط: «يعتمد ذلك على زمن فقدان الوعي، فإذا كان اقل أو لمدة نصف ساعة فقط، فهنا سيعود طبيعيا بعد الراحة ليومين أو أكثر. أما إذا زادت مدة الغياب عن الوعي عن النصف ساعة. فهنا يعد اخذ الراحة لأسبوعين ضروريا ليتعافى وترجع قدراته وسلوكه إلى تلك الطبيعة، غير أن الضرر الذي حصل لمنطقة في الدماغ لا يزول. ويمكن أن يعود سلوكه إلى الطبيعي 100?، كما ان الدوخة والصداع وآلام الرأس يمكن ان تتلاشى في فترة تصل إلى شهر من الإصابة». آلية تعويض مناطق الدماغ من المعروف أن الخلايا العصبية لا تتجدد أو تنقسم وبالتالي فهي لا تعوض. غير أن الطب اثبت وجود آلية للتعويض، حيث ممكن تقوم منطقة في الدماغ بالتعويض والقيام بوظائف المنطقة التالفة. فقد أثبتت الأبحاث وجود مناطق في الدماغ لا تقوم بوظيفة ذهنية أو عقلية ولذا فمن الممكن أن يتم تحفيزها للعمل أو استبدالها بالمناطق المتضررة. أي أن تحدث إعادة برمجة للدماغ ولمناطق الوظائف. وهو الآلية التي تكفل تحسن المصابين بالشلل الدماغي، وممن تلفت وتضررت لديهم منطقة معينة في الدماغ. فتجدهم في بداية الأمر يفقدون القدرة على الحركة تماما ولكن مع الوقت والعلاج الطبيعي سيتمكنون من تحريك اليد قليلا ويستردون بالتدريج بعض قدراتهم الحركية إلى حد معين. وذلك لان منطقة ما في الدماغ تم تحفيزها لتأخذ وظائف المنطقة المتضررة. وللتنويه، تكون هذه الآلية أقوى وأكثر استجابة عند الأطفال. أما الكبار فتقل عندهم هذه الظاهرة. / |
| | |
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( العضوات 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
![]() | ![]() |